تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٩٦ ] وقوله تعالى :﴿قالوا وهم فيها يختصمون﴾ ذكر أنهم يختصمون في النار، ولم يذكر فيم تكون خصومتهم ؟ [ وجائز أن تكون ما ذكر ](١) في آية أخرى :﴿يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ [سبإ: ٣١] إلى آخر ما ذكر، وقوله :﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار﴾ [ص: ٦١] وقوله :﴿ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا﴾ الآية [الأعراف: ٣٨] وأمثاله [ كثير في القرآن ](٢) من المجادلات التي تجري في ما بين الأتباع والمتبوعين.
وقال بعضهم : اختصامهم ما ذكر على إثره :﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين﴾ ﴿إذ نسويكم برب العالمين﴾ [ الشعراء : ٩٧ و٩٨ ] هذه مخاصمتهم.
وقال بعضهم : اختصامهم ما ذكر على إثره :﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين﴾ ﴿إذ نسويكم برب العالمين﴾ [ الشعراء : ٩٧ و٩٨ ] هذه مخاصمتهم.
١ - في الأصل: ما ذكر، في م: وجائز أن تكون..
٢ - من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٢ - من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..