لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩١:﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ أُظْهِرَتْ ؛ فتؤكَّدُ الحُجَّةُ على أرباب الجحود، ويُعْرَضُونَ على النار، وتُعْرَضُ عليهم منازلُ الأشرار، فَيُكَبْكَبُونَ فيها أجمعين، ويأخذون يُقِرُّونَ بذنوبهم، ومن جملتها ما أخبر أنهم يقولون :- ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى