التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٦:ثم بين - سبحانه - ما قاله الغاوون لآلهتهم فقال :﴿قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تالله إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ العالمين﴾.
أى : قال العابدون لمعبوديهم على سبيل المخاصمة لهم، والتبرؤ منهم : تالله ما كنا إلا فى ضلال مبين، وقت أن كنا فى الدنيا نسويكم برب العالمين فى العبادة مع أنكم خلق من خلقه لا تضرون ولا تنفعون.
أى : قال العابدون لمعبوديهم على سبيل المخاصمة لهم، والتبرؤ منهم : تالله ما كنا إلا فى ضلال مبين، وقت أن كنا فى الدنيا نسويكم برب العالمين فى العبادة مع أنكم خلق من خلقه لا تضرون ولا تنفعون.