تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) استدل من منع القياس في الحوادث بهذه الآية، قال : الحكم إلى الله لا إلى رأى الرجال، وكذلك كان الخوارج يقولون : لا حكم إلا لله، وأنكروا الحكمين، وهذا الاستدلال فاسد ؛ لأن عندنا من قال بالقياس والاجتهاد فهو رجوع إلى الله في حكمه، فإن أصول المقايسات هي : الكتاب، والسنة.
وقوله :( ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب ) أي : به وثقت، وإليه أرجع في أموري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى