كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾؛ معناهُ: وما اختلفتُم فيه من شيءٍ من الدِّين فرُدُّوا حُكمَهُ إلى كتاب الله، واعتَمدُوا الأدلَّةَ دون التقليدِ والشبه كما قَالَ اللهُ تَعَالَى:﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ ﴾[النساء: ٥٩].
وقولهُ تعالى: ﴿ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي﴾؛ الذي ادعُوكم إلى عبادتهِ وهو اللهُ ربي.
﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾؛ في كِفَايَةِ مهمَّاتِي.
﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾؛ أي أرجعُ في المعادِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى