التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وجه - سبحانه - أمره إلى نبيه - ﷺ - بأن يرشد المؤمنين إلى وجوب تحاكمهم إلى شريعته - تعالى - إذا ما دب خلاف بينهم، أو بينهم وبين أعدائهم، فقال :﴿وَمَا اختلفتم فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله﴾.
أى : عليكم أيها المؤمنون - إذ ما اختلفتم فى أمر من الأمور، أن تحتكموا فيه إلى شريعة الله - عز وجل -، وأن تقبلوا عن إذعان وطاعة حكمه - تعالى -.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله والرسول إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾.
واسم الإِشارة فى قوله - سبحانه - ﴿ذَلِكُمُ الله رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ يعود إلى الله - تعالى - الذى يجب أن يكون التحاكم إليه وحده عند الاختلاف.
أى : ذلك الحاكم العادل الذى لا حاكم بحق سواه ﴿رَبِّي﴾ وخالقى ورازقى.. ﴿عَلَيْهِ﴾ وحده ﴿تَوَكَّلْتُ﴾ واعتمدت فى جميع شئونى ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أى : وإليه وحده أرجع فى كل أمورى.
أى : عليكم أيها المؤمنون - إذ ما اختلفتم فى أمر من الأمور، أن تحتكموا فيه إلى شريعة الله - عز وجل -، وأن تقبلوا عن إذعان وطاعة حكمه - تعالى -.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله والرسول إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾.
واسم الإِشارة فى قوله - سبحانه - ﴿ذَلِكُمُ الله رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ يعود إلى الله - تعالى - الذى يجب أن يكون التحاكم إليه وحده عند الاختلاف.
أى : ذلك الحاكم العادل الذى لا حاكم بحق سواه ﴿رَبِّي﴾ وخالقى ورازقى.. ﴿عَلَيْهِ﴾ وحده ﴿تَوَكَّلْتُ﴾ واعتمدت فى جميع شئونى ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أى : وإليه وحده أرجع فى كل أمورى.