زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيء﴾ أي : من أمر الدين ؛ وقيل : بل هو عام ﴿فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : علمه عند الله. والثاني : هو يحكم فيه. قال مقاتل. وذلك أن أهل مكة كفر بعضهم بالقرآن، وآمن بعضهم، فقال الله : أنا الذي أحكم فيه ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ﴾ الذي يحكم بين المختلفين هو ﴿رَبّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ في مهماتي ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أي : أرجع في المعاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى