التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فحكمه إلى الله﴾ أي : ما اختلفتم فيه أنتم والكفار من أمر الدين فحكمه إلى الله بأن يعاقب المبطل ويثيب المحق أو ما اختلفتم فيه من الخصومات فتحاكموا فيه إلى النبي ﷺ كقوله :﴿فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: ٥٩].