الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾ إلى قوله :﴿منه مريب﴾[ ٩-١٣ ]، أي : وما تنازعتم أيها الناس فيه من شيء فحكمه إلى الله، أي : هو يقضي فيه بما يشاء إما ينص في كتابه، وإما بدليل على النص.
ثم قال تعالى :﴿ذلكم الله ربي عليه توكلت﴾ أي : ذلكم الذي ذكرت لكم هو ربي وإلهي وإلهكم. ﴿عليه توكلت﴾ في أموري.
﴿وإليه أنيب﴾ أي : وإليه أرجع في أموري، وأتوب من ذنوبي.
ثم قال تعالى :﴿ذلكم الله ربي عليه توكلت﴾ أي : ذلكم الذي ذكرت لكم هو ربي وإلهي وإلهكم. ﴿عليه توكلت﴾ في أموري.
﴿وإليه أنيب﴾ أي : وإليه أرجع في أموري، وأتوب من ذنوبي.