الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ﴾ : في اللامِ وجهان، أحدهما : أَنْ تكونَ بمعنى إلى. والثاني : أنها للعلةِ أي : لأجلِ التفرُّقِ والاختلافِ ادْعُ للدِّين القيِّمِ.
قوله :" وأُمِرْتُ لأَعْدِلَ " يجوزُ أَنْ يكونَ التقديرُ : وأُمِرْت بذلك لأَعْدِلَ. وقيل : وأُمرت أَنْ أَعْدِلَ، فاللامُ مزيدةٌ. وفيه نَظَرٌ ؛ لأنَّك بعد زيادةِ اللام تحتاج إلى تقديرِ حرفِ جر أي : بأَنْ أَعْدِلَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى