تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿فلذلك فادع﴾، يعني إلى التوحيد، يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : ادع أهل الكتاب إلى معرفة ربك، إلى هذا التوحيد.
﴿واستقم﴾، يقول : وامض.
﴿كما أمرت﴾ بالتوحيد، كقوله في الزمر :﴿فاعبد الله﴾ [الزمر: ٢].
﴿ولا تتبع أهواءهم﴾ في ترك الدعاء، وذلك حين دعاه أهل الكتاب إلى دينهم.
ثم قال :﴿وقل﴾ لأهل الكتاب :﴿آمنت﴾، يقول : صدقت.
﴿بما أنزل الله من كتاب﴾، يعني القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور.
﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾، بين أهل الكتاب في القول، يقول : أعدل بما آتاني الله في كتابه، والعدل أنه دعاهم إلى دينه، قوله :﴿الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكن أعمالكم﴾، يقول : لنا ديننا الذي نحن عليه، ولكن دينكم الذي أنتم عليه.
﴿لا حجة﴾، يقول : لا خصومة.
﴿بيننا وبينكم﴾ في الدين، يعني أهل الكتاب، نسختها آية القتال في براءة.
﴿الله يجمع بيننا﴾، في الآخرة، فيجازينا بأعمالنا، ويجازيكم.
﴿وإليه المصير﴾.
﴿واستقم﴾، يقول : وامض.
﴿كما أمرت﴾ بالتوحيد، كقوله في الزمر :﴿فاعبد الله﴾ [الزمر: ٢].
﴿ولا تتبع أهواءهم﴾ في ترك الدعاء، وذلك حين دعاه أهل الكتاب إلى دينهم.
ثم قال :﴿وقل﴾ لأهل الكتاب :﴿آمنت﴾، يقول : صدقت.
﴿بما أنزل الله من كتاب﴾، يعني القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور.
﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾، بين أهل الكتاب في القول، يقول : أعدل بما آتاني الله في كتابه، والعدل أنه دعاهم إلى دينه، قوله :﴿الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكن أعمالكم﴾، يقول : لنا ديننا الذي نحن عليه، ولكن دينكم الذي أنتم عليه.
﴿لا حجة﴾، يقول : لا خصومة.
﴿بيننا وبينكم﴾ في الدين، يعني أهل الكتاب، نسختها آية القتال في براءة.
﴿الله يجمع بيننا﴾، في الآخرة، فيجازينا بأعمالنا، ويجازيكم.
﴿وإليه المصير﴾.