التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فلذلك فادع﴾ أي : إلى ذلك الذي شرع الله فادع الناس فاللام بمعنى : إلى والإشارة بذلك إلى قوله :﴿شرع لكم من الدين﴾ أو إلى قوله :﴿ما تدعوهم إليه﴾ وقيل : إن اللام بمعنى : أجل والإشارة إلى التفرق والاختلاف : أي : لأجل ما حدث من التفرق ادع إلى الله وعلى هذا يكون قوله :﴿واستقم﴾ معطوفا وعلى الأول يكون مستأنفا فيوقف على ﴿فادع واستقم كما أمرت﴾ أي : دم على ما أمرت به من عبادة الله وطاعته وتبليغ رسالته.
﴿ولا تتبع أهواءهم﴾ الضمير للكفار وأهواؤهم ما كانوا يحبون من الكفر والباطل كله.
﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾ قيل : يعني العدل في الأحكام إذا تخاصموا إليه، ويحتمل أن يريد العدل في دعائهم إلى دين الإسلام أي : أمرت أن أحملكم على الحق.
﴿لا حجة بيننا وبينكم﴾ أي : لا جدال ولا مناظرة، فإن الحق قد ظهر وأنتم تعاندون.
﴿ولا تتبع أهواءهم﴾ الضمير للكفار وأهواؤهم ما كانوا يحبون من الكفر والباطل كله.
﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾ قيل : يعني العدل في الأحكام إذا تخاصموا إليه، ويحتمل أن يريد العدل في دعائهم إلى دين الإسلام أي : أمرت أن أحملكم على الحق.
﴿لا حجة بيننا وبينكم﴾ أي : لا جدال ولا مناظرة، فإن الحق قد ظهر وأنتم تعاندون.