التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة الذين يجادلون بالباطل فقال :﴿والذين يُحَآجُّونَ فِي الله مِن بَعْدِ مَا استجيب لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾.
وقوله :﴿دَاحِضَةٌ﴾ من الدحض بمعنى الزلل والزوال. وأصله : الطين الذى لا تستقر عليه الأقدام. يقال : دحضت رجل فلان، إذا زلت وزلقت.
أى : والذين يخاصمون فى الله. فى دينه وشريعته، ﴿مِن بَعْدِ مَا استجيب لَهُ﴾ أى : من بعد أن استجاب العقلاء من الناس لهذا الدين الحق، واتبعوا رسوله.
﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أى : حجة هؤلاء المجادلين بالباطل، زائلة وزاهقة ﴿وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ لا يقادر قدره من ربهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ يوم القيام.
وقوله :﴿دَاحِضَةٌ﴾ من الدحض بمعنى الزلل والزوال. وأصله : الطين الذى لا تستقر عليه الأقدام. يقال : دحضت رجل فلان، إذا زلت وزلقت.
أى : والذين يخاصمون فى الله. فى دينه وشريعته، ﴿مِن بَعْدِ مَا استجيب لَهُ﴾ أى : من بعد أن استجاب العقلاء من الناس لهذا الدين الحق، واتبعوا رسوله.
﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أى : حجة هؤلاء المجادلين بالباطل، زائلة وزاهقة ﴿وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ لا يقادر قدره من ربهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ يوم القيام.