تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى - متوعدا الذين يصدون عن سبيل الله من آمن به - :﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ أي : يجادلون المؤمنين المستجيبين لله ولرسوله، ليصدوهم عما سلكوه من طريق الهدى، ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي : باطلة عند الله، ﴿وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ أي : منه، ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ أي : يوم القيامة.
قال ابن عباس، ومجاهد : جادلوا المؤمنين بعد ما استجابوا لله ولرسوله، ليصدوهم عن الهدى، وطمعوا أن تعود الجاهلية.
وقال قتادة : هم اليهود والنصارى، قالوا لهم : ديننا خير من دينكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم، وأولى بالله منكم. وقد كذبوا في ذلك.
قال ابن عباس، ومجاهد : جادلوا المؤمنين بعد ما استجابوا لله ولرسوله، ليصدوهم عن الهدى، وطمعوا أن تعود الجاهلية.
وقال قتادة : هم اليهود والنصارى، قالوا لهم : ديننا خير من دينكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم، وأولى بالله منكم. وقد كذبوا في ذلك.