البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿والذين يحاجون في الله﴾ : أي يخاصمون في دينه، قال ابن عباس ومجاهد : نزلت في طائفة من بني إسرائيل همت برد الناس عن الإسلام وإضلالهم ومحاجتهم، بل قالوا : كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم ؛ فديننا أفضل، فنزلت الآية في ذلك.
وقيل : نزلت في قريش، كانوا يجادلون في هذا المعنى، ويطمعون في رد المؤمنين إلى الجاهلية.
واستجيب مبني للمفعول، فقيل : المعنى من بعدما استجاب الناس لله، أي لدينه ودخلوا فيه.
وقيل : من بعدما استجاب الله له، أي لرسوله ودينه، بان نصره يوم بدر وظهر دينه.
﴿حجتهم داحضة﴾ أي باطلة لا ثبوت لها.
وقيل : نزلت في قريش، كانوا يجادلون في هذا المعنى، ويطمعون في رد المؤمنين إلى الجاهلية.
واستجيب مبني للمفعول، فقيل : المعنى من بعدما استجاب الناس لله، أي لدينه ودخلوا فيه.
وقيل : من بعدما استجاب الله له، أي لرسوله ودينه، بان نصره يوم بدر وظهر دينه.
﴿حجتهم داحضة﴾ أي باطلة لا ثبوت لها.