لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿والذين يحاجون في الله﴾ أي يخاصمون في دين الله قيل هم اليهود قالوا كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم فنحن خير منكم فهذه خصومتهم ﴿من بعد ما استجيب له﴾ أي من بعد ما استجاب الناس لدين الله تعالى فأسلموا ودخلوا في دينه لظهور معجزة نبيه ﷺ ﴿حجتهم داحضة﴾ أي خصومتهم باطلة ﴿عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد﴾ أي في الآخرة.