النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : في توحيد الله عز وجل.
الثاني : في رسول الله ﷺ.
وفي هذه المحاجة قولان :
أحدهما : أنه طمع رجال أن تعود الجاهلية بمحاجتهم(١) في الله، قاله مجاهد. الثاني : أنهم اليهود قالوا : كتابنا قبل كتابكم(٢)، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم، قاله قتادة.
﴿مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من بعد ما أجابه الله إلى إظهاره من المعجزات.
الثاني : من بعد ما أجاب الله الرسول من المحاجة(٣).
الثالث : من بعد ما استجاب المسلمون لربهم وآمنوا بكتابه ورسوله ؛ قاله ابن زيد.
﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : باطلة، قاله ابن عيسى.
الثاني : خاسرة، قاله ابن زيد.
أحدهما : في توحيد الله عز وجل.
الثاني : في رسول الله ﷺ.
وفي هذه المحاجة قولان :
أحدهما : أنه طمع رجال أن تعود الجاهلية بمحاجتهم(١) في الله، قاله مجاهد. الثاني : أنهم اليهود قالوا : كتابنا قبل كتابكم(٢)، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم، قاله قتادة.
﴿مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من بعد ما أجابه الله إلى إظهاره من المعجزات.
الثاني : من بعد ما أجاب الله الرسول من المحاجة(٣).
الثالث : من بعد ما استجاب المسلمون لربهم وآمنوا بكتابه ورسوله ؛ قاله ابن زيد.
﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : باطلة، قاله ابن عيسى.
الثاني : خاسرة، قاله ابن زيد.
١ في ع لمحاجتهم..
٢ في ع وأمتنا قبل أمتكم. ولم أعثر عليه في غير هذا الموضع..
٣ من المحاجة ساقط من ع..
٢ في ع وأمتنا قبل أمتكم. ولم أعثر عليه في غير هذا الموضع..
٣ من المحاجة ساقط من ع..