تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها ) في التفسير : أن الكفار كانوا يأتون النبي صلى الله عليه و سلم ويسألونه عن الساعة متى تكون ؟ ويقولون : هلا سألت ربك أن يقيمها الآن ؟ وكان بعضهم يقول : اللهم من كان منا على الباطل فأقم عليه القيامة الساعة ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقوله :( يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها ) وكان استعجالهم بها على طريق الاستبعاد لقيامها تكذيبا بها.
قوله :( والذين آمنوا مشفقون منها ) أي : خائفون وجلون منها، وخوفهم من المحاسبة الموعودة والجزاء الواقع على الأعمال.
وقوله :( ويعلمون أنها الحق ) أي : أنها قائمة لا محالة.
وقوله :( ألا إن الذين يمارون في الساعة ) أي : يشكون فيها، وقيل : يختلفون فيها اختلاف الشاكين.
وقوله :( لفي ضلال بعيد ) أي : في خطأ طويل.
قوله :( والذين آمنوا مشفقون منها ) أي : خائفون وجلون منها، وخوفهم من المحاسبة الموعودة والجزاء الواقع على الأعمال.
وقوله :( ويعلمون أنها الحق ) أي : أنها قائمة لا محالة.
وقوله :( ألا إن الذين يمارون في الساعة ) أي : يشكون فيها، وقيل : يختلفون فيها اختلاف الشاكين.
وقوله :( لفي ضلال بعيد ) أي : في خطأ طويل.