مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾ استهزاء ﴿والذين ءَامَنُواْ مُشْفِقُونَ﴾ خائفون ﴿مِنْهَا﴾ وجلون لهولها ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق﴾ الكائن لا محالة ﴿أَلآ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَى الساعة﴾ المماراة الملاحّة لأن كل واحد منهما يمري ما عند صاحبه ﴿لَفِى ضلال بَعِيدٍ﴾ عن الحق لأن قيام الساعة غير مستبعد من قدرة الله تعالى، وقد دل الكتاب والسنة على وقوعها، والعقول تشهد على أنه لا بد من دار جزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى