زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾ لأنهم لا يخافون ما فيها، إذ لم يؤمنوا بكونها، فهم يطلبون قيامها استبعادا واستهزاء ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ مُشْفِقُونَ﴾ أي : خائفون ﴿مِنْهَا﴾ لأنهم يعلمون أنهم مُحاسبون ومجزيون، ولا يدرون ما يكون منهم ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ أي : أنها كائنة لا محالة ﴿أَلاَ إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فَي السَّاعَةِ﴾ أي : يخاصمون في كونها ﴿لَفِي ضَلالَ بَعِيدٍ﴾ حين لم يتفكروا، فيعلموا قدرة الله على إقامتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى