تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨ وقوله تعالى :﴿يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها﴾ كان استعجالهم بها استهزاءً منهم وتكذيبا /٤٩٠-ب/ لها(١) أنها كائنة، لأن رسول الله ﷺ كان يوعدهم بها، ويخبر أنها كائنة، فكانوا يستعجلون استعجال تكذيب لها.
وقوله تعالى :﴿والذين آمنوا مُشفقون منها ويعلمون أنها الحق﴾ لأن لأهل(٢) الإيمان والتوحيد زلاّت ومساوئ، لم يتبين لهم التجاوز عنها والعفو عنها، فيكونون(٣) أبدا خائفين مُشفقين بتلك الزّلات والمساوئ وما يكون فيها من الأهوال والأفزاع. فأما أهل الكفر منهم، لا يؤمنون بها، ولا يصدّقون أنها كائنة، فلا يخافونها وما فيها من الأهوال.
وقوله تعالى :﴿ألا إن الذين يُمارون في الساعة لفي ظلال بعيد﴾ قوله :﴿يمارون﴾ يحتمل يجادلون، ويخاصمون فيما أنها ليست بكائنة، ويحتمل ﴿يمارون﴾ في الرّيبة، وهو الرّيب والشك، أي يشكّون فيها.
ودلّ قوله :﴿لفي ضلال بعيد﴾ أنهم لا يؤمنون أبدا.
وقوله تعالى :﴿والذين آمنوا مُشفقون منها ويعلمون أنها الحق﴾ لأن لأهل(٢) الإيمان والتوحيد زلاّت ومساوئ، لم يتبين لهم التجاوز عنها والعفو عنها، فيكونون(٣) أبدا خائفين مُشفقين بتلك الزّلات والمساوئ وما يكون فيها من الأهوال والأفزاع. فأما أهل الكفر منهم، لا يؤمنون بها، ولا يصدّقون أنها كائنة، فلا يخافونها وما فيها من الأهوال.
وقوله تعالى :﴿ألا إن الذين يُمارون في الساعة لفي ظلال بعيد﴾ قوله :﴿يمارون﴾ يحتمل يجادلون، ويخاصمون فيما أنها ليست بكائنة، ويحتمل ﴿يمارون﴾ في الرّيبة، وهو الرّيب والشك، أي يشكّون فيها.
ودلّ قوله :﴿لفي ضلال بعيد﴾ أنهم لا يؤمنون أبدا.
١ في الأصل وم: لهم..
٢ في الأصل وم: أهل..
٣ في الأصل وم: فيكون..
٢ في الأصل وم: أهل..
٣ في الأصل وم: فيكون..