تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الله لطيف بعباده ) أي : بار حفي رحيم بهم، ويقال : معنى اللطيف هاهنا الرزاق أي : لا يهلكهم جوعا بل يرزقهم. وقد قال بعض أهل العلم : إن المعني بعباده في كل موضع ذكره هو المؤمنون خاصة، والهاء للإضافة، وباء التخصيص توجب هذا وتقتضيه.
وقوله :( ويرزق من يشاء وهو القوي العزيز ) أي : القوي في نصرة المؤمنين، وقيل : في القدرة على إيصال الرزق إليهم، وقوله :( العزيز ) أي : الغالب الذي لا يغالب.
وقوله :( ويرزق من يشاء وهو القوي العزيز ) أي : القوي في نصرة المؤمنين، وقيل : في القدرة على إيصال الرزق إليهم، وقوله :( العزيز ) أي : الغالب الذي لا يغالب.