تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرا عن لطفه بخلقه في رزقه إياهم عن آخرهم، لا ينسى أحدا منهم، سواء في رزقه البرّ والفاجر، كقوله تعالى :﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [هود: ٦] ولها(١) نظائر كثيرة.
وقوله :﴿يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ﴾ أي : يوسع على من يشاء، ﴿وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ أي : لا يعجزه شيء.
١ - (٣) في ت: "ولهذا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى