صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿الله لطيف بعباده﴾ بار بهم ورفيق، يفيض عليهم أجمعين من صنوف البر مالا تبلغه العقول. وقيل : اللطف منح الهداية، والتوفيق للطاعة ؛ وهو خاص بالمؤمنين. وما يرى من النعم على الكفار ليس بلطف، وإنما هو إملاء واستدراج ؛ إلا ما آل إلى وفاة على الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى