الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾.
قال ابن كثير : يقول تعالى مخبرا عن لطفه بخلقه في رزقه إياهم عن آخرهم، لا ينسى أحدا منهم، ساء في رزقه البرّ والفاجر، كقوله تعالى :﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين﴾. ولها نظائر كثيرة.
قال ابن كثير : يقول تعالى مخبرا عن لطفه بخلقه في رزقه إياهم عن آخرهم، لا ينسى أحدا منهم، ساء في رزقه البرّ والفاجر، كقوله تعالى :﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين﴾. ولها نظائر كثيرة.