التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أنه رءوف رحيم بعباده فقال :﴿الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ أى : حفى بهم، عطوف عليهم، يفيض عليهم جميعا من صنوف بره مالا تحصيه العقول، ومن مظاهر ذلك أنه لا يعاجلهم بالعقوبة، مع مجاهرتهم بمعصيته، وأنه يرزقهم جميعا مع أن أكثرهم لا يشكرونه على نعمه.
وقوله ﴿يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ أى : يبسط رزقه ويوسعه لمن يشاء من خلقه ﴿وَهُوَ﴾ سبحانه ﴿القوي العزيز﴾ أى : وهو العظيم القوة الغالب على كل من سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى