بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ يعني : عالم بعباده. ويقال : رحيم بعباده، ويقال اللطيف الذي يرزقهم في الدنيا، ولا يعاقبهم في الآخرة. ويقال : اللطيف بعباده، بالبر، والفاجر لا يهلكهم جوعاً ﴿يَرْزُقُ مَن يَشَاء﴾ بغير حساب. ويقال :﴿يزرق من يشاء﴾ مقدار ما يشاء، في الوقت الذي يشاء ﴿وَهُوَ القوي﴾ على هلاكهم. ﴿العزيز﴾ يعني : المنيع لا يغلبه أحد.