زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ قد شرحنا معنى اسمه اللطيف في [الأنعام: ١٠٣].
وفي عباده هاهنا قولان : أحدهما : أنهم المؤمنون. والثاني : أنه عام في الكل. ولطفه بالفاجر : أنه لا يهلكه.
﴿يَرْزُقُ مَن يَشَاء﴾ أي : يوسع له الرزق.
وفي عباده هاهنا قولان : أحدهما : أنهم المؤمنون. والثاني : أنه عام في الكل. ولطفه بالفاجر : أنه لا يهلكه.
﴿يَرْزُقُ مَن يَشَاء﴾ أي : يوسع له الرزق.