الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الله لطيف بعباده﴾ إلى قوله :﴿غفور شكور﴾ [ ١٧-٢١ ]، أي : والله ذو لطف بعباده، يرزق من يشاء فيوسع عليه ويقتر على من يشاء.
﴿وهو القوي﴾ لا يغلبه غالب.
﴿العزيز﴾ في انتقامه من أعدائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى