أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ بالعاصي منهم والطائع، والكافر والمؤمن؛ يرزق كلا النوعين، ويمتع كلا الصنفين: لطف بأوليائه حتى عرفوه؛ ولو لطف بأعدائه لما جحدوه وإنما كان لطفه بهم من ناحية الرزق والحفظ ﴿وَهُوَ الْقَوِيُّ﴾ على مراده ﴿الْعَزِيزُ﴾ الغالب الذي لا يغلب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى