لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿الله لطيف بعباده﴾ أي كثير الإحسان إليهم، قال ابن عباس : حفي بهم وقيل رفيق وقيل لطيف بالبر والفاجر حيث لم يهلكهم جوعاً بمعاصيهم يدل عليه قوله تعالى :﴿يرزق من يشاء﴾ يعني أن الإحسان والبر إنعام في حق كل العباد وهو إعطاء ما لا بد منه فكل من رزقه الله تعالى من مؤمن وكافر وذي روح فهو ممن يشاء الله أن يرزقه، وقيل لطفه في الرزق من وجهين أحدهما أنه جعل رزقكم من الطيبات والثاني أنه لم يدفعه إليكم مرة واحدة ﴿وهو القوي﴾ أي القادر على كل ما يشاء ﴿العزيز﴾ أي الذي لا يغالب ولا يدافع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى