تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حم عسق﴾ آية ١- ٢
عن ابن عباس رضي الله عنهما وعنده حذيفة بن اليمان رضي الله، عنه فقال : أخبرني عن تفسير ﴿حم عسق﴾ فأعرض، عنه، ثم كرر مقالته فأعرض، عنه ثم كررها الثالثة فلم يجبه فقال له حذيفة : رضي الله، عنه أنا أنبئك بها، لم كررتها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الله أو عبد الله، ينزل على نهر من أنهار المشرق ببني، عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا يجتمع فيها كل جبار، عنيد، فإذا أذن الله في زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ومدتهم بعث الله على إحداهما نارا ليلا، فتصبح سوداء مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن مكانها، وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفتت ! فما هو إلا بياض يومها وذلك حتى يجتمع فيها كل جبار، عنيد منهم ثم يخف الله بها وبهم جميعا فذلك عدل منه سين يعني سيكون. ق يعني واقع بهاتين المدينين.
عن ابن عباس رضي الله عنهما وعنده حذيفة بن اليمان رضي الله، عنه فقال : أخبرني عن تفسير ﴿حم عسق﴾ فأعرض، عنه، ثم كرر مقالته فأعرض، عنه ثم كررها الثالثة فلم يجبه فقال له حذيفة : رضي الله، عنه أنا أنبئك بها، لم كررتها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الله أو عبد الله، ينزل على نهر من أنهار المشرق ببني، عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا يجتمع فيها كل جبار، عنيد، فإذا أذن الله في زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ومدتهم بعث الله على إحداهما نارا ليلا، فتصبح سوداء مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن مكانها، وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفتت ! فما هو إلا بياض يومها وذلك حتى يجتمع فيها كل جبار، عنيد منهم ثم يخف الله بها وبهم جميعا فذلك عدل منه سين يعني سيكون. ق يعني واقع بهاتين المدينين.