كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
﴿حـمۤ * عۤسۤقۤ﴾؛ (ح) حِلمهُ و (م) مجدهُ و (ع) عِلمهُ و (س) سناؤه و (ق) قُدرَتهُ، أقسمَ اللهُ بها.
﴿كَذَلِكَ يُوحِيۤ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾؛ اخباراً بالغيب ويكون قبلَ أن يكون، وَقِيْلَ: الحاءُ من الرَّحمنِ، والميمُ من مَلِكٍ، والعين من عزيزٍ والسين من قدُّوسٍ والقافُ من قاهرٍ، ومعنى ﴿كَذَلِكَ يُوحِيۤ إِلَيْكَ﴾ مثل ما أوحَينا إليك بهذه السُّورة أوحَينا إلى مَن قَبلَكَ من الرُّسلِ. وعن ابنِ عبَّاس رضي الله عنه أنه قالَ: (لَيْسَ مِنْ نَبيٍّ إلاَّ وَقَدْ أُوْحِيَ إلَيْهِ بـ حم عسق كَمَا أُوحِيَ إلَى نَبيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى