إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿حم * عسق﴾ اسمانِ للسورةِ، ولذلكَ فصِلَ بينهما. وعُدَّا آيتينِ، وقيلَ : اسمٌ واحدٌ والفصلُ ليناسبَ سائرَ الحواميمِ. وقُرئ حم سق. فعلى الأولِ هُما خبرانِ لمبتدأ محذوف، وقيلَ : حم مبتدأٌ
م* وعسق خبرُهُ وعَلى الثَّانِي الكلُّ خبرٌ واحدٌ. *م/

تفسير هذه الآية من كتب أخرى