تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿أم لهم شركاء شرعوا﴾، يقول : سنوا.
﴿لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾، يعني كفار مكة، يقول : ألهم آلهة يبينوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله، ثم قال :﴿ولولا كلمة الفصل﴾ التي سبقت من الله في الآخرة أنه معذبهم، يقول : لولا ذلك الأجل.
﴿لقضي بينهم﴾، يقول : لنزل بهم العذاب في الدنيا.
﴿وإن الظالمين﴾، يعني المشركين.
﴿لهم عذاب أليم﴾ آية، يعني وجيع.
﴿لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾، يعني كفار مكة، يقول : ألهم آلهة يبينوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله، ثم قال :﴿ولولا كلمة الفصل﴾ التي سبقت من الله في الآخرة أنه معذبهم، يقول : لولا ذلك الأجل.
﴿لقضي بينهم﴾، يقول : لنزل بهم العذاب في الدنيا.
﴿وإن الظالمين﴾، يعني المشركين.
﴿لهم عذاب أليم﴾ آية، يعني وجيع.