لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
﴿مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ : أي ليس ذلك مما أمَرَ به، وإنما هو افتراءٌ منهم.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ : أي ما سبق به الحُكْمُ بتأخير العقوبة إلى القيامة. . .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى