زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء﴾ يعني : كفار مكة ؛ والمعنى : ألهم آلهة ﴿شَرَعُواْ﴾ أي : ابتدعوا ﴿لَهُمْ﴾ دينا لم يأذن به الله ؟ ! ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ وهي : القضاء السابق بأن الجزاء في القيامة ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدنيا بنزول العذاب على المكذبين.