التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم لهم شركاء﴾ ﴿أم﴾ منقطعة للإنكار والتوبيخ، والشركاء الأصنام، وغيرها، وقيل : الشياطين. ﴿شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ الضمير في ﴿شرعوا﴾ للشركاء، وفي ﴿لهم﴾ للكفار، وقيل : بالعكس والأول أظهر ولم يأذن بمعنى : لم يأمر، والمراد : بما شرعوا من البواطل في الاعتقادات وفي الأعمال كالبحيرة والوصيلة وغير ذلك.
﴿ولولا كلمة الفصل﴾ أي : لولا القضاء السابق بأن لا يقضى بينهم في الدنيا لقضي بينهم فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى