الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله﴾ أي : بل لهم شركاء اخترعوا لهم دينا لم يأمر به الله سبحانه فعملوا به وقبلوه.
وأضيف ( الشركاء ) إليهم لأنهم هم(١) أحدثوا عبادتهم من دون الله سبحانه، فأشركوا بينهم وبين الله سبحانه في العبادة، تعالى الله على ذلك علوا كبيرا.
ثم قال تعالى :﴿ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم﴾ أي : ولولا السابق من حكم الله عز وجل أنه لا يعجل لهم العذاب في الدنيا، وأنه مؤخر عذابهم إلى يوم القيامة لجاءهم العذاب، فيَهْلَكُ الكافرون وينجو المؤمنون(٢).
( ثم قال تعالى :﴿وإن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ أي : مؤلم والظالمون )(٣) : الكافرون بالله.
وأضيف ( الشركاء ) إليهم لأنهم هم(١) أحدثوا عبادتهم من دون الله سبحانه، فأشركوا بينهم وبين الله سبحانه في العبادة، تعالى الله على ذلك علوا كبيرا.
ثم قال تعالى :﴿ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم﴾ أي : ولولا السابق من حكم الله عز وجل أنه لا يعجل لهم العذاب في الدنيا، وأنه مؤخر عذابهم إلى يوم القيامة لجاءهم العذاب، فيَهْلَكُ الكافرون وينجو المؤمنون(٢).
( ثم قال تعالى :﴿وإن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ أي : مؤلم والظالمون )(٣) : الكافرون بالله.
١ في طرة (ت) وساقط من (ح)..
٢ (ت): (الكافرين) (المؤمنين)..
٣ في طرة (ت)..
٢ (ت): (الكافرين) (المؤمنين)..
٣ في طرة (ت)..