تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ هذا على الاستفهام –أي : نعم لهم شركاء ؛ يعني : الشياطين- جعلوهم شركاء فعبدوهم ؛ لأنهم دعوهم إلى عبادة الأوثان ﴿ولولا كلمة الفصل﴾ لا يعذب بعذاب الآخرة في الدنيا ﴿لقضي بينهم﴾ فأدخل المؤمنين الجنة،
وأدخل المشركين النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى