تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿إلا المودة في القربى﴾ تودُّوني في نفسي لقرابتي منكم لأنه لم يكن بطن من قريش إلا بينه وبين الرسول ﷺ قرابة " ع " أو إلا أن تودوا قرابتي، أو إلا أن تودوني فتؤازروني كما تودون ذوي قرابتكم، أو إلا أن تتوددوا إلى الله -تعالى- وتتقربوا إليه بالعمل الصالح " ح "، أو إلا أن تودوا قرابتكم وتصلوا أرحامكم ﴿غفور﴾ للذنوب ﴿شكور﴾ للحسنات، أو غفور : لذنوب [ آل ] الرسول ﷺ شكور : لحسناتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى