المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿الصالحات﴾ أي الأعمال الصالحات وهي من الصفات التي جرت مجرى الأسماء كالحسنات والطيبات. ﴿عليه﴾ أي على ما أتعاطاه من التبليغ والإرشاد. ﴿إلا المودة في القربى﴾ أي إلا أن تودوني لقرابتي منكم. والقربى هي القرابة. ﴿ومن يقترف﴾ أي ومن يكتسب.
تفسير المعاني :
ذلك، أي ذلك الثواب يبشر الله به عباده الذين آمنوا وعملوا الطيبات، قل : لا أسألكم على ما أتعاطاه من التبليغ والنصح لكم إلا أن تودوني لقرابتي منكم أو تودوا قرابتي، ومن يكتسب فعلة حسنة نضاعفها له، إن الله كثير الغفران كثير الشكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى