التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ذلك الذي يبشر الله عباده﴾ تقديره : يبشر به وحذف الجار والمجرور.
﴿إلا المودة في القربى﴾ فيه أربعة أقوال :
الأول : أن القربى بمعنى : القرابة، وفي بمعنى : من أجل، والمعنى : لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني لأجل القرابة التي بيني وبينكم فالمقصد على هذا : استعطاف قريش ولم يكن فيهم بطن إلا وبينه وبين النبي ﷺ قرابة.
الثاني : أن القربى بمعنى : الأقارب، أو ذوي القربى والمعنى : إلا أن تودوا أقاربي وتحفظوني فيهم، والمقصد على هذا : وصية بأهل البيت.
الثالث : أن القربى قرابة الناس بعضهم من بعض، والمعنى : أن تودوا أقاربكم، والمقصود على هذا : وصية بصلة الأرحام.
الرابع : أن القربى التقرب إلى الله، والمعنى : إلا أن تتقربوا إلى الله بطاعته، والاستثناء على القول الثالث والرابع منقطع، وأما على الأول والثاني فيحتمل الانقطاع لأن المودة ليست بأجر، ويحتمل الاتصال على المجاز كأنه قال :﴿لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة﴾ فجعل المودة كالأجر.
﴿يقترف﴾ أي : يكتسب.
﴿نزد له فيها حسنا﴾ يعني : مضاعفة الثواب.
﴿إلا المودة في القربى﴾ فيه أربعة أقوال :
الأول : أن القربى بمعنى : القرابة، وفي بمعنى : من أجل، والمعنى : لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني لأجل القرابة التي بيني وبينكم فالمقصد على هذا : استعطاف قريش ولم يكن فيهم بطن إلا وبينه وبين النبي ﷺ قرابة.
الثاني : أن القربى بمعنى : الأقارب، أو ذوي القربى والمعنى : إلا أن تودوا أقاربي وتحفظوني فيهم، والمقصد على هذا : وصية بأهل البيت.
الثالث : أن القربى قرابة الناس بعضهم من بعض، والمعنى : أن تودوا أقاربكم، والمقصود على هذا : وصية بصلة الأرحام.
الرابع : أن القربى التقرب إلى الله، والمعنى : إلا أن تتقربوا إلى الله بطاعته، والاستثناء على القول الثالث والرابع منقطع، وأما على الأول والثاني فيحتمل الانقطاع لأن المودة ليست بأجر، ويحتمل الاتصال على المجاز كأنه قال :﴿لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة﴾ فجعل المودة كالأجر.
﴿يقترف﴾ أي : يكتسب.
﴿نزد له فيها حسنا﴾ يعني : مضاعفة الثواب.