تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا﴾ يبشرهم في الدنيا بروضات الجنات. ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ تفسير الحسن قال : إلا أن يتقربوا إلى الله بالعمل الصالح.
قال يحيى : كقوله ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾[الفرقان: ٥٧] بطاعته.
﴿ومن يقترف﴾ أي : يعمل ﴿حسنة نزد له فيها حسنا﴾ يعني : تضعيف الحسنات ﴿إن الله غفور﴾ للذنب ﴿شكور( ٣ )﴾ للعمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى