الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
وقوله ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا﴾ أي على تبليغ الرسالة ﴿أجرا إلا المودة في القربى﴾ أي إلا أن تحفظوا قرابتي وتودوني وتصلوا رحمي وذلك أنه لم يكن حي من قريش إلا وللنبي ص فيهم قرابة فكأنه يقول إذا لم تؤمنوا بي فاحفظوا قرابتي ولا تؤذوني وقيل معناه إلا أن تتوددوا إلى الله عز وجل بما يقربكم
٢٤ ٢٨ منه وقوله ﴿إلا المودة﴾ استثناء ليس من الأول ﴿ومن يقترف﴾ يعمل ﴿حسنة نزد له فيها حسنا﴾ نضاعفها له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى