تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿أم يقولون﴾ كفار مكة إن محمدا.
﴿افترى على الله كذبا﴾، حين زعم أن
القرآن من عند الله، فشق على النبي صلى الله عليه وسلم تكذيبهم إياه، يقول الله تعالى :﴿فإن يشاء الله يختم على قلبك﴾، يقول : يربط على قلبك، فلا يدخل في قلبك المشقة من قولهم بأن محمدا كذاب مفتر.
﴿ويمح الله﴾ إن شاء ﴿الباطل﴾ الذي يقولون أنك كذاب مفتر، من قلبك.
﴿ويحق﴾ الله ﴿الحق﴾، وهو الإسلام.
﴿بكلماته﴾، يعني القرآن الذي أنزل عليه.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ آية، يعني القلوب، يعلم ما في قلب محمد صلى الله عليه وسلم من الحزن من قولهم بتكذيبهم إياه.
﴿افترى على الله كذبا﴾، حين زعم أن
القرآن من عند الله، فشق على النبي صلى الله عليه وسلم تكذيبهم إياه، يقول الله تعالى :﴿فإن يشاء الله يختم على قلبك﴾، يقول : يربط على قلبك، فلا يدخل في قلبك المشقة من قولهم بأن محمدا كذاب مفتر.
﴿ويمح الله﴾ إن شاء ﴿الباطل﴾ الذي يقولون أنك كذاب مفتر، من قلبك.
﴿ويحق﴾ الله ﴿الحق﴾، وهو الإسلام.
﴿بكلماته﴾، يعني القرآن الذي أنزل عليه.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ آية، يعني القلوب، يعلم ما في قلب محمد صلى الله عليه وسلم من الحزن من قولهم بتكذيبهم إياه.