فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أم يقولون افترى على الله كذبا﴾.
هل تستسيغ العقول ادعاءهم أن محمدا الصادق الأمين مفتر، وافتراؤه على الله عز وجل-وذلك أعظم الفرى ؟ !
﴿فإن يشأ الله يختم على قلبك﴾.
فلو أن ما اختلقوه من نسبة الافتراء إليك وقعت لختمت على قلبك، فإنه لا يجترئ على الكذب على الله إلا من طُبع على قلبه مثلهم ؛ فهم الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، وأنكروا لقاءه، وكبر عليهم أن يوحدوه ويطيعوه، وكذبوا بآياته ورسالاته ؛ أما أنت فصادق فيما تبلغ عني، بعثتك بالحق بشيرا ونذيرا ﴿وداعيا إلى الله بإذنه..﴾(١).
﴿ويمح الله الباطل﴾.
فلولا أن ما جاءكم به هو الحق من عندي لزال ولمحوته. ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون﴾(٢).
﴿ويحق الحق بكلماته﴾.
ويثبت الله الحق بأمره وإرادته وآياته :﴿.. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..﴾(٣) ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾(٤).
﴿إنه عليم بذات الصدور( ٢٤ )﴾.
علمه سبحانه محيط بالسرائر، وما تنطوي عليه الصدور ؛ فمن جاء بالصدق وصدق به فأولئك هم المكرمون، ومن افترى على الله ورسوله الكذب فأولئك هم الظالمون الخاسرون :﴿ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين. يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾(٥).
هل تستسيغ العقول ادعاءهم أن محمدا الصادق الأمين مفتر، وافتراؤه على الله عز وجل-وذلك أعظم الفرى ؟ !
﴿فإن يشأ الله يختم على قلبك﴾.
فلو أن ما اختلقوه من نسبة الافتراء إليك وقعت لختمت على قلبك، فإنه لا يجترئ على الكذب على الله إلا من طُبع على قلبه مثلهم ؛ فهم الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، وأنكروا لقاءه، وكبر عليهم أن يوحدوه ويطيعوه، وكذبوا بآياته ورسالاته ؛ أما أنت فصادق فيما تبلغ عني، بعثتك بالحق بشيرا ونذيرا ﴿وداعيا إلى الله بإذنه..﴾(١).
﴿ويمح الله الباطل﴾.
فلولا أن ما جاءكم به هو الحق من عندي لزال ولمحوته. ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون﴾(٢).
﴿ويحق الحق بكلماته﴾.
ويثبت الله الحق بأمره وإرادته وآياته :﴿.. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..﴾(٣) ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾(٤).
﴿إنه عليم بذات الصدور( ٢٤ )﴾.
علمه سبحانه محيط بالسرائر، وما تنطوي عليه الصدور ؛ فمن جاء بالصدق وصدق به فأولئك هم المكرمون، ومن افترى على الله ورسوله الكذب فأولئك هم الظالمون الخاسرون :﴿ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين. يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾(٥).
١ سورة الأحزاب. من الآية ٤٦..
٢ سورة الأنبياء. الآية ١٨..
٣ سورة الرعد. من الآية ١٧..
٤ سورة الحجر. الآية ٩..
٥ سورة الصف. الآيتان: ٧، ٨..
٢ سورة الأنبياء. الآية ١٨..
٣ سورة الرعد. من الآية ١٧..
٤ سورة الحجر. الآية ٩..
٥ سورة الصف. الآيتان: ٧، ٨..