جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وهو(١) الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ : بالعفو عما تاب عنه، وعدم المؤاخذة به ﴿ويعفوا عن السيئات﴾ من شأنه قبول التوبة والعفو عن الذنوب، والظاهر من لفظ العفو وعطفه على يقبل التوبة، أن هذا في غير التائب ﴿ويعلم ما تفعلون﴾ فيثبت ويعاقب
١ وفي المعالم عن ابن عباس– رضي الله عنه- لما نزل ﴿إلا المودة في القربى﴾ وقع في بعض القلوب منها شيء، وقالوا: يريد أن يحثنا على أقاربه من بعده، فجاء جبريل وأخبره بأنهم اتهموك، وأنزل ﴿أم يقولون افترى على الله﴾ الآية فاعتذروا، قالوا: يا نبي الله إنا نشهد بصدقك فنزل ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ الآية /١٢ وجيز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى