تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم يمتنّ الله على عباده فيكرّر أنه يقبل التوبة عن عباده ويتجاوز عما فَرَطَ منهم تفضُّلاً منه ورحمة بعباده.
﴿وَيَعْفُواْ عَنِ السيئات وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ من خير أو شر، ورحمتُه تسبق غضبه، وباب التوبة مفتوح والحمد لله.
قراءات :
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر : ويعلم ما يفعلون بالياء، والباقون : تفعلون بالتاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى