بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السيئات﴾ حتى يتجاوز عما عملوا قبل التوبة. وروى عبد العزيز بن إسماعيل، عن محمد بن مطرف قال :«يقول الله تعالى : وَيْحَ ابْنَ آدَمَ، يُذْنِب الذَّنْبَ ثُمَّ يَسْتَغْفِر، فَأغْفِرَ لَهُ، ثُمَّ يُذْنِبُ ذَنْباً ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ، فأغْفِر لَهُ، ثُمَّ يُذْنِبُ ذَنْباً ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ، فَأغْفِرَ لَهُ لاَ هُوَ يَتْرك ذُنُوبَهُ، وَلاَ هُوَ يَيْأس مِن رَّحْمَتِي. أشْهَدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ » ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ من خير أو شر.
قرأ حمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص ﴿تَفْعَلُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة، والباقون بالياء على معنى الخبر عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى